ذهب الأمل فيها يائسا … وذوي المأمول فيها وانحنى
يهدم اليوم وفي سخرية … ما أقام الأمس فيها وبنى!
ذهب الظل ولما أستريح … من عناء السير إلا موهنا
ذهب الظل إلى بارئه … فقضت أمي وودعت المنى
جنتي كانت. . ولكن ذهبت … من أمامي مثلما يخبو السنا
لم تكن إلا جفوناُ أغمضت، … ورؤى قرت، وروحاً سكنا. .
ثروة كانت. . وما اغبنني … في تراب الأرض واريت الغنى!
لم يعد أثمن عندي من ثرى … دفنت فيه أحبائي هنا. . .
حسن كامل الصيرفي