Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 960, halaman 54

  1. ١٩ = ١٩٥١ م [٩١٣ - ٩٦٥]
  2. العدد ٩٦٠
  3. القصص

وما أنا بالغ منها قليلا … وإن أك تحت شرفها أغني

لقد شغلتني - أيها الصديق - مباهج القاهرة ومفاتنها. وهي جديرة بأن تلهي وتشغل. وقد قيل:

سقوني وقالوا لا تغن ولو سقوا … جبال حنين ما سقوني لغنت

لقد اعتاد القاهريون الترف، وأخذوا بأسباب الرفاهة منذ عم بينهم الرخاء وازداد الخير، ومنذ وجدوا في سلطانهم وعاداته وتنقلاته وأوامره ما يدعو إلى اللجاج في الترف والرفاهة، فلجوا وأترفوا ولو كارهين. . . فحضت في الذي خاضوا. . . ما دمن نرى في كل آونة موكبا وحفلا، وفي كل يوم انتقالا وسفرا، وفي كل التفاتة حشدا وركبا. . .

علم الدين الخياط: هل هذا هو ما شغلك عنا؟ وما نصيبك أنت من كل هذه البلهنية والنعيم؟ إذا لم يكن إلا نصيب المتفرج بهما المشاهد لهما فحسب، لا نصيب المتمتع اللاج في غمراتهما، فنحن إذن متساوون. .!

للقصة بقية

محمود رزق سليم

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 960، ص 54 (SanadKitab #29674, hlm. urut 61643)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.