Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 963, halaman 48

  1. ١٩ = ١٩٥١ م [٩١٣ - ٩٦٥]
  2. العدد ٩٦٣
  3. البريد الأدبي

النفس، وتشهى الأغلوطة فيما هو أبلغ من الفصيح!

بور سعيد

أحمد عبد اللطيف بدر

(وارف) و (ويرف):

كتب الأديب عبد الحميد الرشودي كلمة بالعدد (٩٦٢) من الرسالة أنكر فيها على الأستاذ الشاعر إبراهيم محمد نجا قوله: (كما انطوى في القيظ ظل وريف). وذكر أن الصواب (. . ظل وارف)، وأن هذا الاستعمال خطأ شائع.

وقد أخطأ الأستاذ الرشودي في ذلك، فكلا التعبيرين صحيح لا شيء فيه؛ وذلك لأن (وريف) مصدر (ورف)، بفتح الفاء والعين، يقال: ورف الظل وريفا إذا اتسع وامتد. وقد ورد عن العرب كثيرا وصفهم بالمصدر فقالوا: هذا رجل عدل، ورضا، وزور، بفتح الفاء وسكون العين، وفطر، بكسر الفاء وسكون العين، وإلى ذلك يشير ابن مالك بقوله:

ونعتوا بمصدر كثيرا … فالتزموا الإفراد والتذكيرا

وذلك إما على التأويل بالمشتق أي عادل، ومرضى، وزائر، ومفطر، وهذا هو رأى الكوفيين، وإما على تقدير مضاف أي ذو عدل، ورضا. . الخ، وهذا البصريين، وإما على إرادة المبالغة يجعل الموصوف هو نفس العدل، ونفس الرضا. . الخ. وكل هذا يقال هنا. ويكون المعنى حينئذ إما على تقدير مضاف أي ظل ذو وريف أي اتساع وانتشار، وإما على تأويله بالمشتق، وإما على إرادة المبالغة.

وإذن: فالتعبير صحيح لا غبار عليه. ولعل الشاعر تعمده ليؤدى ما يريده من المبالغة والتكثير.

أحمد مختار عمر

بالجامعة الأزهرية

(١) خطأ عروضي:

في قصيدة (الشعور المكبوت) بالعدد (٩٦١) من الرسالة الأثيرة وقفت عند هذا البيت:

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 963، ص 48 (SanadKitab #29674, hlm. urut 61804)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.