والليل مصغ للكواكب إذ صغت … في ضوئها المتضائل المتبدد
والبحر يحلم حيث لا أمواجه … غضبى ولا هو بالجهوم المزبد
يتأرجح الموج الضعيف بشطه … كتأرجح التقوى بنفس الملحد
صقل انبثاق النور صفحة وجهه … وأنارها للساهرين السهد
وكأنما أنا كنت في حلم لما … أبصرته من حسن هذا المشهد
وبجانبي أنى سميت غريرة … يدها وقد سرنا الهوينى في يدي
أنثى كما اكتملت لأنثى فتنة … دعة اليمامة في غرور الهدهد
ما غرني إقبالها فتجاربي … في العمر من أمثالها لم تحمد
وطويت من ليلات عمري ليلة … خلدت على الذكرى وإن لم تخلد
الإسكندرية
عثمان حلمي