رسالة الشعر
صلاة جنازة
للأستاذ عبد اللطيف النشار
هذي صلاة جنازة: الله أكبر … فتياننا قتلوا وهل يبقي المعمر
سبق المقدم منهمو والله أكبر … ومش على آثاره من سبق المؤخر
الله أكبر
الله أكبر ما الطغاة بمدركي … قتل الجميع. وهبهمو فالله أكبر
لن يخضع المصري بعد لبغيهم … فليأخذوها بلقعا والله أكبر
الله أكبر
وعزاؤنا أن العدى نكبوا بأكثر … ورجاؤنا أنا بإذن الله نثأر
شهداؤنا سنوا لنا ما ينبغي … لمجاهد والعمر في قدر مقدر
والله أكبر
جيش من الأعداء دبر ثم قدر … واختار خطته التي تخزي المدبر
فرمى العدو جنازة تسعى إلى … قبر ولولا أمنه منها تقهقر
الله أكبر
أمن العواقب فانبرى يعوي ويزائر … فانسل منا كل قسورة غضنفر
جملوا العدو على الفرار مغادرا … قتلي ولكن بين ضباط وعسكر
الله أكبر
لم يدفنوا من شيعوه ميتا: … من قبله دفن العدى حيا تنمر
والموت يخفى نفسه حينا ويظهر … والموت بعلن نفسه وسط المعسكر
الله أكبر
بين الضحايا من بنى مصر فتى … دون البلوغ فعمره تسع وأشهر
شق الصفوف إلى العدو مقاتلا … فأصاب ضعفي بطولة فيهم وأكثر
الله أكبر
ترك النعوش حماتها وتدفعوا … كالسيل في ثغرات جيشهم المظفر