وبكأس الرحيق قف فوق قبري … وأسكب الخمر فوق عشب وزهر
فرقاني إذ ذاك زهر وعشب … وأنا الشيء كان كوناً وحالا
وأخيراً تراه لربه ويستغفر ويقول:
رب رحماك ما كسبت ثوابا … لا ولا كنت مستحقاً عقابا
إنما قلت ما رأيت صوابا … لم أعد في ديني الربابا
وكفاني التوحيد ذخراً فإني … لم أعدد في ديني الأرباب
السيد أحمد مصطفى الخطيب