Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 978, halaman 23

  1. ٢٠ = ١٩٥٢ م [٩٦٦ - ١٠١٧]
  2. العدد ٩٧٨
  3. الطبيعية والصنعة في الفن

النفسية. . فشوقي كان من الطراز الإنطوائي. . .

لو ترك العنان لشاعرية شوقي لفاضت فيضا ذاتيا لا أثر للأحداث السياسية والاجتماعية فيه، ولأخلص لناموس الطبيعة وحرية الفن؛ وإن كان هذا لا يمنعنا من الإقرار بروعة شعره الذي صدر - في غير الأغراض التي أشرت إليها - عن فاعلية فائضة من أعماق وجدانه. . .

وما أرق خمريات أبي نؤاس، الذي نراه يبلغ الذروة فيها لطبيعة انفعاله، اضطرم نتيجة هيام بالخمر معروف عنه، بلغ حد الهوس؟ فجعله يقول:

دع عنك لومي فان اللوم إغراء … وداوني بالتي كانت هي الداء

صفراء لا تنزل الأحزان ساحتها … لو مسها حجر مسته سراء

رقت عن الماء حتى ما يلائمها … لطافة، وجفا عن شكلها الماء

فلم مزجت بها نورا لمازجها … حتى تولد أنوار وأضواء

دارت على فتية دان أزمان لهم … فما يصيبهم إلا بما شاءوا

لتلك أبكي ولا ابكي لمنزلة … كانت تحل بها هند وأسماء

وجعه يقول:

أئن على الخمر بآلائها … وسمها احسن أسمائها

لا تجعل الماء لها قاهرا … ولا تسلطها على مائها

كرخية قد عتقت حقبة … حتى مضى أكثر أجزائها!

فلم يكد يدرك خمارها … منها سوى آخر حوبائها

داريت فأحييت غير مذمومة … نفوس حراها وأنضائها

والخمر قد يشربها معشر … ليسوا إذا عدو بأكفانها!

ويقول:

قم يا غلام فقد بدا الفجر … واسق النديم فما به سكر

من قهوة ما كنت أحسبها … في الكأس. . لولا اللون والنشر

رقت. . فما تدري أبارقها … أبها هواء، أم بها خمر!

وأخيراً، وليس أخراً، ليت أدباءنا - الذين يصرون على أن يكونوا شعراء على الرغم من

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 978، ص 23 (SanadKitab #29674, hlm. urut 62625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.