Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 978, halaman 54

  1. ٢٠ = ١٩٥٢ م [٩٦٦ - ١٠١٧]
  2. العدد ٩٧٨
  3. القصص

لنفسها:

- لابد أن يكون مختفيا في مكان ما

وظلت تنتظر. . وطال انتظارها فعودها هدوئها وغمغمت:

- إنني لم أره. . إذاً. . لابد أنني كنت أهيم في وادي الأحلام

أغمضت عينيها مرة أخرى في اللحظة التي ارتفع فيها صوت باتان كالرعد قائلا:

ألا زلت نائمة أيتها الملعونة؟

وقفزت من فراشها وقد انتابها فزع المرأة المطيعة التي ظلت أربعة أعوام كاملة وهي ترزح تحت عبء الذكرى الأليمة. . ذكرى العذاب الذي كان يسببه لها صوت ذلك الرجل الكريه. . هتفت:

- ها أنا ذي يا باتان. . ماذا تريد؟

ولم يكن هناك من جواب

وتلفتت حولها في دهشة. . ثم أخذت تبحث في كل مكان. . لكنها لم يجد أحدا. . وتهالكت على مقعد بالقرب منها وهي تحس بروح باتان ترفرف فوق رأسها. . وأخيرا تذكرت الحجرة الصغيرة الإضافية الواقعة فوق حجرة الطعام. . لابد أن يكون مختبئا هناك في انتظار مفاجأتها. . ثم. . ثم العودةإلى نفس الحياة القاسية التي كانت تحياها من قبل. . ونظرت إلى سقف الغرفة وهي تقول متسائلة

- هلل أنت فوق يا باتان؟

ولم يكن هناك من جواب

وتسللت إلى الخارج فأحضرت سلما تسلقته ونظرت في الحجرة الصغيرة لترى. . لتراه. . ولكنها لم تعثر عليه. . فجلست على الأرض وابتدأت تبكي وهي ترتعد. ومن أسفل جاءها صوت باتان يقول:

- أي جو وأي رياح. .؟ إنني لم أتناول وجبة الصباح بعد وصرخت المرأة من أعلى من أعلى قائلة:

- إنني هنا يا باتان. . ها أنا ذي في طريقي إليك لأعداد طعامك فلا تغضب. . ها أنا ذي آتية وهبطت السلم بسرعة فائقة ولكنها لم تجد أحد بانتظارها

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 978، ص 54 (SanadKitab #29674, hlm. urut 62656)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.