فليس من مات مردودا لنا أبدا … حتى يرد علينا قبله ناسا
هذه لمحة من سلسلة أعمال جليلة خلدتها تلك الملكة العباسية الطاهرة، وتلمس منها تدبيرها وأخلاقها وأعمالها الجبارة الباقية على مدى الدهر.
ولقد انطوت حياة هذه الملكة الكريمة سنة ٢١٦ هـ في بغداد بعد حياة كلها خير وجلال وسؤدد.
البصرة - العراق
عبد الواحد باش أعيان العباسي
Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 984، ص 22 (SanadKitab #29674, hlm. urut 62968)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.