خلة النفاق والرياء، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
لست، شهد الله، ألوم في هذا أحداً، ولا أحمل الوزر فيه قوماً، ولكنني إنما أحيل الأمر كله على الظروف، ولعنة الله على هذه الظروف!
حسبي اليوم هذا القدر، وإني لعائد إلى الكلام في هذا الباب كرة أخرى إن شاء الله.
عبد العزيز البشري
Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 76، ص 4 (SanadKitab #29674, hlm. urut 6306)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.