Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 989, halaman 25

  1. ٢٠ = ١٩٥٢ م [٩٦٦ - ١٠١٧]
  2. العدد ٩٨٩
  3. أبو العتاهية

فلا يضع الله المساعي في التقى … فمن يسع فيها لا يخف غبن الدهر

أما ما قاله الكوفي في الزهد مثل ما … تغنى به البصري في ضفة الخمر

فأبو العلاء يدعو أهل العلم والأدب هنا أن يسعوا بأدبهم فوق حاجات بطونهم وأجسادهم، وأن يهدفوا فيما يقولون إلى أغراض أسمى وأنبل من أغراض هذه الحياة الفانية. وبيته الأخير ظاهر في تأييد ما ندعو إليه خاصا بزهد أبي العتاهية، إذ لا يرى فرقا كبيرا بين زهديات أبي العتاهية، وخمريات أبي نواس، حيث أن كلا منهما كان يجري بشعره وراء غرض مادي، وإن اختلفا في الطريقة والمذهب

أما المستشرون فهم في نفس الحيرة والاضطراب التي كان فيها الأوائل حول مقاصد الشاعر، ويقترب نيكلسون منا اقترابا شديدا، حين يشير إشارة خفيفة في هامش كتابه , , إلى أن أبا العتاهية ربما كان قد ترك مجلس الخليفة ومال إلى الزهد لكراهيته للحياة التي كان يحياها شعراء البلاط في ذلك الوقت

محمد عبد العزيز الكفراوي

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 989، ص 25 (SanadKitab #29674, hlm. urut 63246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.