Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 998, halaman 27

  1. ٢٠ = ١٩٥٢ م [٩٦٦ - ١٠١٧]
  2. العدد ٩٩٨
  3. شوقيتان لم تنشرا في الديوان

زرت ما زارت النجوم من الأ … رض وفارقته مقيم الثناء

فسبرت الزمان أرضا وناسا … وقلوب الملوك والأمراء

وتركت الورى يقولون لا يت … رك هذا الأمير للأذكياء

لك عند الملوك منزلة في الس … حب فاغنم رعاية الأصفياء

وتعزز برب (يلدز) حامي … حوزة الدين قدوة الخلفاء

إن (عبد الحميد) سيف نضته … آل عثمان (هاشمي) المضاء

صدق الوغد مصر فيك ومازا … ل حفيا بآلك الكرماء

ورأى فيك رأى نور من الصد … ق جديراً بذاتك الغراء

لك شورى أبيك تلقى صوابا … في مائي رجالك الأمناء

إن تحرر عقولهم تملكك الآ … راء والنيرات بالأضواء

ولك المجلس الرفيع جلاه … أبلج الرأي مكرم الوزراء

بايع الجيش منك إسنكدر الأك … بر في البأس والنهى والفتاء

ضاحك السن لا بتسام المواضي … مائل العطف لاهتزاز اللواء

إن خيلا حملن (سوز ستريس) الع … صر أولي الجياد بالخيلاء

ضاقت الأرض عن جلالك في السل … م فماذا تركت للهيجاء

حبذا الجند أنهم يا ابن (إبرا … هيم) أبناء صحبة الأقوياء

قمت فيهم قيام جديك من قب … لك في يومي الندى والفداء

وعلى الآل من علاك جلال … وكذا الرأس زينة الأعضاء

وحواليك (كامل) الفضل والص … نو (علي) متوجا بالبهاء

دام يرقي في ظل ملكك بدراً … في ذرى السعد ساطع اللألاء

وتهنأ بالنعمتين وفاخر … بسماء أعظم بها من سماء

وطني قبلتي وأنت إمامي … بك فيها لوجه ربي إقتدائي

راعني وارعني وكن لي أصفى … لك حبي وخدمتي وولائي

ولساني فإنه لك إرثا … عن أبيك اشتراه بالآلاء

أنت مصر ومصر أنت فدوما … أبداً في رفاهة ووفاء

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 998، ص 27 (SanadKitab #29674, hlm. urut 63759)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.