أغراض الفن. ولكنه تطور على كل حال. وما بعد ذلك غير التفكك والانحلال. وانتقال الشعلة من أيدي الأدباء والشعراء إلى أيدي المفكرين والفلاسفة.
أما بعد. فهذا رأيي أسوقه لوجه الحقيقة كما أعتقد. غير مبال سخط الناس أو رضوان.
تمت
محمد عثمان الصمدي
Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات
أغراض الفن. ولكنه تطور على كل حال. وما بعد ذلك غير التفكك والانحلال. وانتقال الشعلة من أيدي الأدباء والشعراء إلى أيدي المفكرين والفلاسفة.
أما بعد. فهذا رأيي أسوقه لوجه الحقيقة كما أعتقد. غير مبال سخط الناس أو رضوان.
تمت
محمد عثمان الصمدي
Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 999، ص 38 (SanadKitab #29674, hlm. urut 63829)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.