تحية جديدة للرسالة المجيدة
بمناسبة أعيادها الأربعة في يوم واحد العدد الألف، والسنة
العشرين وعيد الأضحى، وعيد استقلال مصر.
للأستاذ أحمد أحمد العجمي
لم لا أعود إلى تحيتها … تلك التي تحنو على الأدب؟!
لم لا أعود لها فأحمدها … والحمد عند العطف والحدب!
تطوي السنين بنا وتنشرها … تختال في أثوابها القشب
وتفيض بالآداب مترعة … بالفن يبعث هامد الطرب
الحق ديدنها وغايتها … تجلوه بين الشك والريب
كم غابت الأقمار واحتجبت … إلا (الرسالة) فهي لم تغب!
لولا الرسالة لانطوت شهب … منا وراء الغيم والحجب
لولا الرسالة ما جرى قلمي … بالمعجزات وجد في الطلب!
كنا معاً من فجر مولدها … كصبية شغفت فؤاد صبي!
ألهو بها وأجد مقتبسا … منها وليس الجد كاللعب
كم كنت أحبو في قراءتها … واليوم أحبوها بوحي نبي!!
أعيادها مثنى ثلاث وقد … وافت رباع تفيض بالعجب
في عيدها الألفي ساطعة … في عامها العشرين كالشهب
أضحى بها (الأضحى) يحج إلى … بيت البيان وكعبة الأدب!
والنصر وافي مصر بحبها شغفاً … حتى شغلت بربها الأرب
أني ثملت بحبها شغفاً … حتى شغلت بربها الأربُ
يا حبذا (الزيات) كم صلة … يحبوبها الفصحى وكم سبب؟
رأس البيان وغيره ذنب … شتان بين الرأس والذنب!
نالت بلاغته بروعتها … حد النهى ونهاية الأرب
والشرق يبصر في براعته … موسوعة تغنى عن الكتب!