- قد والله انتشر السواد
أبو قحافة: قد والله إذن دفعت الخيل فأسرع بي إلى بيتي
(تمر بهما بعض الكتائب فيختطف رجل منها طوقا من الفضة حول عنقها)
- طوقي. .! طوقي. .!
النبي: (مبتسما) يا أبا بكر كيف حال حسان؟
أبو بكر: قال حسان
عدمت بنيتي إن لم تروها … نثير النقع موعدها (كداء)
ينازعن الأعنة مسرجات … على أكتافها الأسل الظماء
تظل جيادنا متمطرات … يلطمهن بالخمر النساء
(أبو سفيان والعباس يخلان مكة)
أبو سفيان: يا معشر قريش. هذا محمد قد جاءكم فيما لا قبل لكم به
- ويحك يا أبا سفيان!
- صباء الشيخ
(عكرمة ومقيس يقبلان عليه)
عكرمة: أقسم باللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى وهبل وأساف ونائلة. . لقد سحرك محمد
مقيس: أو لهذا أرسلنك يا أبا حنظلة؟!
أبو سفيان: أقبلا على أمركما، فإنه قد أتاكما مالا تطيقان، أنمت ولا قومكما
عكرمة: على رسلك يا أحمس. . وما أتانا؟
أبو سفيان: أتاكم الله مثل الليل الدامس
مقيس: والله لقد طاح أبو سفيان بما بقي لدينا من عقل
أبو سفيان: وأخرى؟!
مقيس: وما تلك؟
أبو سفيان: من دخل داري فهو آمن
مقيس: قاتلك الله، وما تغني عنا دارك؟