Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 1009, halaman 52

  1. ٢٠ = ١٩٥٢ م [٩٦٦ - ١٠١٧]
  2. العدد ١٠٠٩
  3. القصص

فأخذ الجار قطع الحديد وقلبها في يده وأخذ يفكر برهة ثم أردف:

- لو كنت صريحا يا جيوم لاعترفت لي بأن هذه الشظايا إنما تعدها لاختراق جلد أقوى من العنز البري.

- ربما.

فاستطرد فرنسوا (وهذا اسم ذلك الجار).

- أنت تعلم أنني نعم الفتى، فلو شئت أن يكون الدب لنا سويا، فإن اثنين خير من واحد.

- المسألة تتوقف على الظروف.

قال ذلك جيوم واستمر في قطع القطعة الثالثة.

- سأترك الجلد لك وحدك ولن نقتسم سوى الجائزة واللحم.

- إني أفضل الكل.

- ولكنك لن نستطيع أن تمنعني من أن أقتفي أثر الدب في الجبل ومن أن أكمن له في الطريق.

- أنت حر.

وانتهى جيوم من عمله وعمد إلى إعداد مقدار مضاعف من البارود.

فقال فرنسوا:

- كأنك ذاهب إلى ساحة القتال.

فلم يجب جيوم بل قال:

- ثلاث قطع من الحديد فيها ضمان أقوى من قطعة من الرصاص.

- ولكن ذلك يشوه الجلد.

- إنما فيها الموت الزؤام.

- ومتى تذهب للعمل؟

- غداً تعلم.

- مرة أخرى. . . ألا توافق؟

- كلا.

- أنذرك بأني سأقتفي أثره.

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 1009، ص 52 (SanadKitab #29674, hlm. urut 64421)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.