وأي لوعة مشبوبة في هذا البيت الأخير؟ ولكنها ما إن تشتكي حتى يهدهدها الأمل ويطمئنها الشباب:
شباب يغذيهم هوى، وعقيدة … ويجمعهم هم، ويخفرهم ثأر
لنا المجد، إن نرقد عيون حماته … فمن دم أحفاد الحماة له مهر
إذا لم نعش للرائعات من العلى … فلا خط في سفر الحياة لنا سطر
أرى وطن الأحرار قد طال ليله. . … غدا يشرق الصبحان: ألبعث والفجر
البقية في العدد القادم
أحمد الفخري