Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 1015, halaman 33

  1. ٢٠ = ١٩٥٢ م [٩٦٦ - ١٠١٧]
  2. العدد ١٠١٥
  3. من الشعراء والأدباء الشباب في العراق

ثم هنا نقدم للشاعر صورة أخرى هزت عاطفته حينا كثيرا فجعلت منه شاعر الحب والجمال - كما يسمونه في بغداد - نقدم هذه الصورة وهي ملونة بلون الإحساس الرهيف والإخلاص العميق. هذه الصورة هي بعض الأبيات في قصيدته العاطفية ندرجها للقارئ: -

عبرت على دربي خطاها … وتناولت قلبي يداها

في الليل في بيداء وهني … في صحاري العمر تاها

في هوة اليأس البهيم وعي من الدنيا أذاها

طلعت فشب به الشباب … وأج في دمه لظاها

عزراء سلت من مآقي النور … فأتلقت مناها

يكسو محياها العفاف … أشعة ورؤى وجاها

وكنجمة الليل الوليد … هفا على أفقي ضياها

منحته كالطفل اليتيم … حنانها وحبته فاها

قد أرضعته هوى الحياة … فراح لا يهوى سواها

يا طالما أهوى تلاوين … البكور شذى سناها

وروى إلى الأطيار … أغنية مجنحة لغاها

وأذاب في الأوتار … أحلام العرائس في صباها

هو بسمة الحب البريء … يضيء في شفتي رؤاها

حتى إذا بالأمس أجنحة الهوى بلغت ذراها

رزئته بالذهب الحقير … وماله إلا جواها

فهوى على السفح الجديب … مني تضرجها دماها

فكأنه لم يملك الدنيا … إذا وهبت رضاها

واضيعة الأمل الشرود … إذا رنا فسفحت آها

خفتت شمع الذكريات … وجف في عيني ضحاها

ستظل ترقبني مع الناي المكسر مقلتاها

وهناك في وادي الدموع … لعل آلامي تراها

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 1015، ص 33 (SanadKitab #29674, hlm. urut 64747)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.