القصيدة:
عذراء، إني ذاهب فاهدئي … هل نحن إلا من صدى حكمته
الله لا أنت، ولا من عتا … ولا أنا ننال من قدرته
كل على الأرض إلى غاية … وننتهي، تسمو على خلقته
الليل لن يفتح أبوابه … لو لم يطل الفجر من كوته
سبحانه، سبحان ذاك الذي … فجر نبع الحب من جنته
نشرب منه الأمل المشتهى … ونأكل الزقوم من سدرته
لا كان عهد الحب إن لم تكن … عين النوى ترعاك في غيبته
هذا هو (كاظم جواد) شاعر الحب والجمال، الشاب الذي أحرق من أعصابه بخورا في سبيل عقيدته وأهدافه في الحياة.
بغداد: الأعظمية
خالص عزمي