رسالة الشعر
من وحي الشتاء
أين المفر؟!
مهداة إلى اللاجئين
للأستاذ هارون هاشم رشيد
هتف الموت وهو ناب وظفر … لامفر،. . من قبضتي لا مفر
وعوت تصرخ الرياح وهبت … عصفات جموحة لا تقر
والرعود الرعناء ملء فم الكو … ن دوى على الفضاء وزأر
فإذا الرحمة استحالت بلاء … وإذا الكون واجم؛. مكفر
وإذا الماء جامح يغمر الأر … ض ويطغى جموحه المستمر
رب أم حنت على طفلها البك … ر وضمته وهي خوف وذعر
ألصقته بصدرها خشية الموت … وهل يدفع المنية صدر؟!
وعجوز هوى الجدار عليها … فإذا نيتها المهدم قبر. .!
ويتيم. . . قضى أبوه شهيدا … فهو من بعده دموع وفقر!
هدمت فوقها العواصف بيتا … هو في واقع الحقيقة حجر
وفتاة مكلومة القلب تبكي … فقد خدر وما حواه الخدر
وصغار مشردين بلا أهل … تراموا على الطريق ومروا
وكثيرين قد أفاقوا حيارى … ما لهم ملجأ ولا مستقر
هتفوا بالسماء أن تحبس الغيث وهيهات أن يغيض بحر
ليت شعري أين الذين رموهم … في جحيم من العذاب وفروا؟!
أين من صوروا بيتوا من الطين … وقالوا: هنا يطيب المقر!؟
هم مقيمون في الديار نشاوى … ونداما هموا حسان وخمر
ومئات من الجنيهات قالوا: … هي أجر لما أتوه وشكر
وهم المجرمون قد جلبوا الشر … وقالوا: بأن ذلك خير