ولكن حظي كان حظي! فأخطأت … خطاك مقامي بين تلك المنازل
وعشنا على الأوهام، تجمع شملنا … رسائل حب. . يا لها من رسائل!
وما في يدينا غير أوهام موعد=وأحلام لقيا كالورود الذوابل
فلا تحسبن أني سأنساك لحظة … فإنك شغلي دون كل الشواغل
سأحيا على حبيك ما دمت باقياً … وإن كنت أدري أن حبك قاتلي
إبراهيم محمد نجا