Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 80, halaman 54

  1. ٣ = ١٩٣٥ م [٧٩ - ١٣٠]
  2. العدد ٨٠
  3. ٨ - محاورات أفلاطون

مَنْ ناطحت أهرامهُ السحابا … لم يعْيه أن يصتع لثقابا

أو يسبح الصوف له ثيابا … ولا تبتنوا القصور والقبابا

بل ابتنوا المصنعَ والدولابا … ينفثُ من دخانه ضبابا

يُمطر مصرَ ذهباً لبابا … ترى الأكف فحمه خضابا

إنْ تفتحوه تفتحوا أبوابا … ينصب منها الرغد انصبابا

مَنْ بَيْن مصنعاً بني محرابا … ومن يسدْ بغير مال خابا

أَرَ شعباً بلغ الآرابا … وماله ل يبلغ النصابا

أوطاننا عشنا بها أغرابا … ضيوفها باتوا لها أربابا

جاسوا خلال أرضها ذئابا … واحتكروا الطعام والشرابا

فامتلوا بذلك الرقابا … هم في الهواء زاحموا العٌقابا

وفي العٌياب ملؤا العبابا … يذود عن حياضه احتسابا

لا ينبغي أجراً ولا ثوابا … وغيره يقتسم الأسلابا

ويُحز الأموال والألقابا

شبابَ مصرَ حسبُك انتسابا … إِن سَ الجدودَ واذكر الأعقابا

لا نَسْمُ ميراثاً بل اكتسابا … واغتصب المعالي اغتصابا

والحرُّ يدرك المنى غِلابا … لايُمنح الحر ولا يُحابى

كن كالذئاب شرة ونابا … فانما الحياة أن تُهابا

لا أن تجيد الخط والحسابا … وتحذقَ العلومَ والأدابا

أضفْ إلى تاريخ مصرَ باب … يُحدث في صفحته انقلابا

أكلما سألته أجابا … كانوا رءُوساً فَغدَوْوا أذنابا

ثورةُ العقل

للشاعر التونسي محمد الحليوي جابا=كانوكااك

قلتُ للقلب حَلِّ عنك الأماني … وأرحني فقد هدمت كياني

ما ضلالُ الخلود. . . ما باطلُ المجد … وما الصيتُ ماليء الآذان؟

أترى هذه الأكاذيبَحقاً … اتراها جديرةً بالثواني

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 80، ص 54 (SanadKitab #29674, hlm. urut 6668)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.