زهرتي
بقلم محمود حسن إسماعيل
ولي زهرةٌ طيبْتُ من عطرها دَمِي … وضمخْتُ روحي من شذاها وأنفاسِي
على شاطئ من فَيْضِ روحي تفتَّحَتْ … وراحَتْ تَعُبُّ الرِّىَّ من نَبْع إِحْساسي
مكللةً بالنُّورِ تَحْسِبُ وَشْيَها … وَميضاً من الصَّهبْاء يُشرقُ في كاسِ
تميسُ على قلبي إذا هزَّها الهوى … فتَفْضَحُ بالإدلال ريَّانَةَ الآسِ
غذَاها السَّنا من زاخِر اللمْحِ فاغتدَتْ … تَبلّجُ في هالاتِها. . فتنَةَ النّاس
كأني بها نَفْحٌ من الخُلد رَوَّحَتْ … أفاويحهُ عني ضنَى عُمْرِيَ الآسِي
بروحيَ من أنفاسها عطرُ جَنَّةٍ … تراَءتْ بحُلْمٍ رائعِ الطيْف ميَّاسِ
وأنداءُ فجْرٍ أسْكر الروح نَسْمُهُ … وطهرَ بالأعطار إثمى وأرْجاسي!
بروحي حَنانٌ شَعَ من جنَباتها … كما فاض في جُنْح الدُّجَى ضوءُ نبراسِ
رشْفتُ نعيمي نَشقةً من عبيره … وشرَّدتُ آلامي على نَفْحِه الآسي!!