Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 82, halaman 48

  1. ٣ = ١٩٣٥ م [٧٩ - ١٣٠]
  2. العدد ٨٢
  3. أحمد المتنبي

أحمد المتنبي

للشاعر الفيلسوف جميل صدقي الزهاوي

١

أحمدٌ كان مثل بحرٍ رحيب … موجه فوق لُجِّه كالكثيبِ

شغلَ الناسَ منذ كانَ بشعرٍ … قاله معجِزاً لكل أديبِ

إنْ يكن أحمدٌ تنبّأَ في القو … م فما إن عليه من تثريبِ

فلقد كان الشعرُ يُوحى إليه … سُوَرَاً للاصلاحِ والتهذيبِ

إنما معجزاته في معاني … هـ وفي لفظه وفي الأسلوبِ

كم له من معنىً تراه قريباً … وهو في نفسِ الأمرِ غير قريبِ

ومن اللفظ ما يكاد من الرق … ة يجري إلى صميمِ القلوبِ

٢

أحمدٌ كان شاعراً وحكيما … وبأسرار النفس كان عليما

أحمدٌ لا يفنى وإن كان في قب … رٍ عَفَتْه الأيام عَظْماً رميما

أحمدٌ كان في الزعامة للشع … ر وفي العلمِ بالحياةِ عظيما

قد أراد الحُسَّادُ للحُرِّ هضما … فأبى الحُرُّ أن يكون هضيما

جعل الشعر كالنهار مضيئاً … بعد ان كان الشعرُ ليلاً بهيما

وكأن الديوان في جمعه ما … قاله كان للنجوم سديماً

قتلوا الشاعرَ العظيم اغتيالا … وفشا قتله فكان أليماً

٣

أيها الشاعر الحفىّ القدير … باسمك اليوم يهتف الجمهور

أكبر الفضل ما تقّدره الأجيا … ل من بعد أهله والدهور

إنما قد أصاب شاكلةَ الأمـ … ة لما أصابك المقدور

ذُمَّ دنيا غرّارة ليس تخلو … من رزايا يسوء فيها المصير

أفجعُ الحادثات في الغرب والشر … ق على النابه الأديب تدور

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 82، ص 48 (SanadKitab #29674, hlm. urut 6826)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.