Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 83, halaman 23

  1. ٣ = ١٩٣٥ م [٧٩ - ١٣٠]
  2. العدد ٨٣
  3. في الأدب المصري

ظن أنني اتوارى منه ضعفاً)؛ فتبسم الأمير وقال: (نازله بقصيدة اخرى جديدة إذا شئت)

فصاح الشيخ عامر وظنها فرصة في ابن عطاء فقال: (أصبت القصد لازلت موفقاً أيها الأمير)

فاهتز ابن عطاء وقال: (نعم إذا شئت أيها الأمير، إن عفوي خير من إعدادي، وإذا شئت قلت)

فأذن له الأمير وتطلع الحاضرون إلى الأديب يظنون أنه سيسف ويتعرض لطعنات منازلة الهجاء. فقال ابن عطاء:

ترك الهجر ووافى كرم … بعد ما كان لعهدي قد نسى

أهيف القد كغصن عَلبِما … من نسيم الروض فن الميس

فاهتز الأمير وقال: (هيه يا ابن عطاء!)

فسرت في الشاعر هزة جديدة واستمر يقول:

مفرد في الحسن ثني معجباً … ألف القد بشكل حَسَن

غصن بان هزه ريح الصبا … خده يزهو على الورد الجني

ساحر الجفن أرانا عجباً … أسره للأسد حال الوسن

وما زال بالسمط وراء السمط، والعقد من بعد العقد، حتى تخلص إلى مدح الأمير على عادته إلى أن ختم موشحه قائلاً:

كفه الغيث على الناس همي … فأعاد الخصب بعد اليَبَس

أصبح الدهر به مبتسماً … وهو فيه محل اللعَس

فنزل اليه الأمير من سريره وعانقه وقال له: (بمثلك تزدان مجالس الملوك يا ابن عطاء، والله لو لم أجد من المال إلا قوت يومي لما وجدت له محلاً أحب من إهدائه اليك)

ثم التفت الى الشيخ عامر وقال:

(لقد أنطقه الولاء أيها الشيخ فماذا تستطيع أن تقول؟

فقام اليه الشيخ وقبل رأسه وقال:

(يا أمير الشعر قددِنا اليك)

فصاح الشيخ مصطفى اللقيمي الدمياطي من جانب المجلس وقال:

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 83، ص 23 (SanadKitab #29674, hlm. urut 6882)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.