Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 84, halaman 17

  1. ٣ = ١٩٣٥ م [٧٩ - ١٣٠]
  2. العدد ٨٤
  3. كيف حفرت بئرا. . . . . . لنفسي؟

قالت: (كلا. للحديقة صاحبها. ولك الدنيا، أما أنا فذاهبة)

قلت: (ذاهبة؟ أين؟)

قالت: غدا - أو بعد غد - يرحل أبي، وأنا معه، فما بقي ما يستوجب مقامنا)

فدنوت منها ووضعت يدي على كتفها وسألتها:

(أنت أو عزت إليه؟)

قالت، وهي مطرقة: (نعم. والآن أستودعك الله!)

فتعلقت بها فلم يجدني ذلك وقالت:

(أنا بنت الصحراء، وأنت ابن المدينة. . . لست لي، ولست لك. . . . وقد تركت لك الحديقة. . . لتذكرني بها)

وكان هذا آخر عهدي بها. . .

ولكني لم أطق هذه الذكرى، ولم أعد أحتمل أن أرى الحديقة أو البئر التي حفرتها، فتركت ذلك كله وانتقلت الى بيت آخر. . . بعيد. . . . بعيد جداً، ولا حديقة له

إبراهيم عبد القادر المازني

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 84، ص 17 (SanadKitab #29674, hlm. urut 6958)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.