Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 86, halaman 54

  1. ٣ = ١٩٣٥ م [٧٩ - ١٣٠]
  2. العدد ٨٦
  3. في تاريخ الأدب المصري

تعزله بالغلمان: السقاة منهم والجنود؛ ومن الرقيق هنا أنه كان يستخدم ألفاظاً للتورية كقوله في غلام يهودي:

من آل إسرائيل علقته … عذبني بالصد والتيه

أنزلت السلوى على قلبه … وأنزل المن على فيه

على أن غزله لم يقتصر على الذكر، بل كان يتغزل كذلك بالمؤنث وإن كان قليلاً. ومن أرقه قوله:

إلي كم أكتم البلوى ودمعي … يبوح بمضمر السر الخفي

وكم أشكو للاهية غارمي … فويل للشجي من الخلي

ممنعة لها طرف سقيم … شديد الأخذ للقلب البري

وشاحاها على خصر عديم … ومئزرها على ردف ملي

وقد صدرنا مقالنا بشيء من هذا الغزل الرقيق الذي شهر به شاعرنا حتى أصبح يقال في حقه: هو صاحب الغزل البديع، فهو جميل حين يصف لك الحب وإن كان وصفاً حسياً، وجميل حين يذكر أيام الوصل أو حين يعيد إلى نفسه ذكرى الأيام العذبة ويقول:

أترى لأيامي بوصلك عودة … ولو أنها في بعض أحلام الكرى

زمن شربت زلال وصلك صافيا … وجنيت ورد رضاك أخضر مثمرا

ملكتك فيه يدي فحين فتحتها … لم ألق إلا حسرة وتفكرا

لننصت إليه حين يقول ارتجالا:

أماناً أيها القمر المطل … فمن جفنيك أسياف تسل

يزيد جمال وجهك كل يوم … ولي جسد يذوب ويضمحل

وما عرف السقام طريق جسمي … ولكن دلُّ من أهوى يدل

إذا نشرت ذوائبه عليه … ترى ماء يرف عليه ظل

أيا ملك القلوب فتكت فيها … وفتكك في الرعية لا يحل

قليل الوصل ينفعها فان لم … يصبها وابل منه فطل

أدر كأس المدام على الندامى … فمن خديك لي راح ونقل

فنيراني بغيرك ليس تطفي … وأحزاني بغيرك لا تبل

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 86، ص 54 (SanadKitab #29674, hlm. urut 7161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.