Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 89, halaman 41

  1. ٣ = ١٩٣٥ م [٧٩ - ١٣٠]
  2. العدد ٨٩
  3. أنشودة عبقر

أنشودة عبقر

لشاعر الشباب السوري أنور العطار

يا مزهري نغم أغاني الهوى … القلب يعطي والهوى يسأل

أَأَنتِ مِنْ عَبْقَر أُنْشُودَةٌ … أرْسَلَها منْ رُوحِهِ مُرْسَلُ

أمْ أنتِ دُنْيا حَفَلَتْ بالهوَى … ياَ طِيبَ ما جاَءتْ بهِ تَحْفِلُ

أَهمُ في حُسِنكِ لا أرْعَوِي … أنْقُلُ مِنْ نُعْمَاهُ ما أنقُلُ

أَغِيبُ في جَنَّاتِهِ ساَدِراً … كغَيبْةِ النَّحْلِ إذا يَنْهَلُ

أنتِ نِدَائي في سُجُونِ الدُّجى … ومَفْزَعِي في الرُّعْبِ وَالمَوْئِلُ

وَجْهُكِ هذا أمْ رُؤى حُلوَةٌ … وثَغْركِ اللمَّاحُ أمْ سَلسَل

يَفْتِنُني منكِ صِبىً ناضِرٌ … آذَارُ في أعطاَفِهِ يَرْفُلُ

مُزَوَّقُ الأَفْياءِ يَنْدَى مُنى … كأنَّهُ منْ ضِحكهِ جَدوَلُ

تَضيعُ في أَمْوَاهِهِ حَسْرَتي … وما يُعاني القَلْبُ أوْ يَحَمِلُ

تُلْهِمُني عَينَاكِ أنَّ الهوَى … إذا طغَتْ أوْهَامُهُ يَقْتُلُ

إذاَ احْتَوَاكِ القلْبُ في حُلْمِهِ … قُلْتُ أَقَلبي أَنْتَ أَمْ جُلْجُلُ

يَظَلُّ منْ لوْعَتِهِ رَاجِفاً … كما انثَنى واضطربَ السُّنْبُلُ

لوْلَاكِ لم يُسْكِرْ فُؤَادي الأَسى … ولم يُهَدْهِدْني الهوَى الأولُ

دُنْيايَ إِمَّا غِبْتِ عَنْ نَاظِرِي … فَوْضى فلَا سُؤالٌ ولا مَأْملُ

أُحِسُّها صحْرَاء عُرْياَنَةً … مُوحشةً تُجْوَى وَتُستثقَلُ

لا الانْسُ ضَحَّاكٌ بِساَحاَتِهاَ … وَليسَ فيها منْ حِمىً يَأهُلُ

أَرُدُّ عنها الطَّرْفَ مُغْرَوْرِقاً … غَيَّانَ في حَيْرَتِهِ يوُغِل

عِيشي بِقَلبي فرَحاً شاَمِلاً … وَأَلهِميني منْكِ ماَ يَجْمُلُ

وفَسَّرِي للرُّوحِ لغْزَ الهوَى … تَكَشِفْ فجَاجاً سُبلُها تُجْهَل

ماَ ضَرَّني إنْ كُنتِ لي أنني … يَكثُرُ حسَّادي والعُذَّلُ

إنْ جدَّ في شكوْىَ الهوىَ شاعرٌ … ظَنُّوهُ منْ ضَلَّتِهمْ يَهْزِلُ

يَهُدُّني شَجوِي لكنما … أظلُّ في غمرتهِ أجذلُ

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 89، ص 41 (SanadKitab #29674, hlm. urut 7384)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.