ويوم نفسي، والفضا ناصت (كذا) … ألفت لديكِ روحها الكبرى؟
صديقتي باللهِ هل تذكرين … أول هذا العام، هل تذكرين؟
شهر تولى ومضى مُسرعاً … وراحَ يغفو في خضمّ القرونْ
لم نحظ في أيامهِ باللقاء … سوى مساءين، ولم نسعدِ
والآن، إذ في الغَدِ كلُّ الهناءْ … أذوب أشواقاً لفجر الغد. . .
شهر تولى ومضى مسرعاً … وراح يغفو في خضم القرون
هذا مساءٌ دامعٌ قاتمٌ … مثل أماسي الوداع الحزين
خواطري فيه تُحاكي الدُّجى … والغم في نفسي طغى، والملل
والشك يلهو بيَ: ما تُرى … لو كان منك القلب جم الحيل؟
هذا مساءٌ دامعٌ قاتمٌ … مثل أماسي الوداع الحزين
أط
دمشق