Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 94, halaman 54

  1. ٣ = ١٩٣٥ م [٧٩ - ١٣٠]
  2. العدد ٩٤
  3. تحية مولود

تحية مولود

للأستاذ محمود غنيم

سرَّكَ اليومَ قولُهم أمْ ساَءكْ … حينَ قالوا: هذا غلامُ جاَءكْ؟

جانبُ اللهو من شبابكَ ولّى … فَدَع اللهوَ ينتظرْ أبناَءكْ

وتحمَّلْ عبَء الأبَّوة يا وَي … حَكَ لم يحمل امُرؤُ أعباَءكْ

أيها الطارقُ الجديدُ سلاماً … أسألُ الصفحَ إن أسأتُ لقاَءكْ

عَلِمَ الله ما كرهتُكَ ضيفاً … لا ولكني كرهت شقاَءكْ

بتُّ أخشى عليكَ جوْرَ الليالي … فالليالي ما أنصفتْ آباءكْ

غيرَ أني أمسيتُ رغم شعوري … أتمنى على الزمان بقاَءكْ

وأراني إذا أصابكَ سوءُ … أبذلُ النفسَ والنفيسَ فداَءكْ

ساَءني يا بنيّ أنْ كنت نجلاً … لي فكانت أبوَّتي لك داءِكْ

أيَّ ذنب جنيتَ في المهد حتى … يُصبحَ الهمُّ في الحياة جزاءكْ

ليت شعري أقانعُ أنت أم لوْ … تستطيعُ الكلامَ تُبدي استياَءك

أفتدري كم بتُّ أرفو كسائي … وأوشِّي بكل زاهٍ كساَءكْ

وإذا ضنَّ ثديُ أمِّك يوما … بالحيا جعتُ والتمستُ غذاءك

ولقد أسمعُ الرعودَ تدوَّي … في ثباتٍ ولا أطيقُ بكاَءك

كم حملتَ البكاَء سيفاً صقيلاً … إن تُلَوِّحْ به ينلْك رجاَءك

دمعةُ الطفل من دموع الغواني … صاحِ صُنْ من كليهما أحشاءْك

أنت في مهدك الصغيرِ أميرُ … فوق عرش يرجو الجميعُ رضاَءك

فتحكَّمْ تَرَ الذكورَ عبيداً … لك في البيت والإِناثَ إِماَءكْ

هو عرشُ أساسه الحبُ لابط … شَك نخشى ولا نرومُ عطاَءك

أتُراها جنايةً أم تثراها … مِنَّةً تستحقُّ مِنكَ ثناَءكْ

ليتني عشتُ مثلما عشتَ غرَّا … تُغمض المقلتين عما وراَءكْ

إنني يا بني أسكُنُ أرضاً … دائماً همُّها فصف لي سماَءكْ

قد توارت طفولتي في ظلام ال … غيَبْ فانشُرْ على دجاها ضياَءك

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 94، ص 54 (SanadKitab #29674, hlm. urut 7854)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.