Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 95, halaman 22

  1. ٣ = ١٩٣٥ م [٧٩ - ١٣٠]
  2. العدد ٩٥
  3. كلمات. . .

القارئ - هم يسبحون؟ لا، إنهم أوعية يملؤها الزمان ويختبئ فيها

المرأة - ثق أن الفنان يعطي أكثر مما يأخذ، ويعمل أكثر مما يجب، ويهب أكثر مما يدع

القارئ - ماذا تعنين؟

المرأة - أعني أنك مخطئ حين تجل الفن وتجعله تاجاً جميلاً على رأس الإنسانية، فالفنان كالممثل يصور معالم الحقيقة، ومواضعات الناس، واضطراب الحياة فهو كما ترى (ناقل) لا (مخترع). هو نفس في النفوس، ورجل كالرجال

القارئ - هل دريت إن حفيد الشاعر المشهور (ج) قد مات على أسوأ ما يموت البؤساء من الفقر والوحدة والنكران؟ أنا أرى إلا يعقب الفنان ذرية تعيش من بعده، وتسعى خلف نعشه، وإنما يقوم بعمله الفني أعزب وحيداً في ذاكرة التاريخ

المرأة - أنا لست أرى هذا، فالفنان حلقة في سلسلة الإنسانية ما ينبغي أن يكون آخرها وقاطعها، فلينحدر منه الناس كما انحدر هو من الناس، فأما البؤس فكما يصيب الفنان قد يصيب غيره. .!!

بيروت

محمد روحي فيصل

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 95، ص 22 (SanadKitab #29674, hlm. urut 7898)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.