Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 111, halaman 55

  1. ٣ = ١٩٣٥ م [٧٩ - ١٣٠]
  2. العدد ١١١
  3. ذكرى سعد

ذكرى سعد

للأستاذ فخري أبو السعود

تهفُو لذكرِكَ أنْفُسٌ ومَشاعر … وتجود أفئدةٌ له وخواطر

ويُضيءُ شِعرٌ من عَلائك قابِسٌ … ويَتِيه فخراً في مديحك شاعر

وعلوتَ أنت فما يزيدك مادحٌ … مجداً ولا يُعلى مكانك ذاكر

يا فخر مصرٍ في الشعوب على المدى … ما قام فيها بالرجال مُفاخر

كانت حياتك صفحةً كم سُطِّرَتْ … فيها لمصرَ محامدٌ ومآثر

أنت الذي أعلَيْتَ خافتَ صوتها … والخصم يُرعِد والخطوبُ بوَاسِر

فَشَدَتْ بذكرك ألسُنُ وصحائفُ … وبذكرِ مصرَ عواصمٌ وحواضر

رَوَّعْتَ عنها غاصباً متجبراً … الموتُ من أسيافه متقاطر

ليثٌ يَرُوعُ العالمين مهابةً … قد راعهُ مِن ليث مصر زَماجر

لما رأَوك تُثير شعباً هامداً … وتمُجُّ سِحرَ القول قالوا: ساحر

لو أنصفوا قالوا: نبيٌّ مرسل … الوَحْيُ يَتْبَعُ خَطْوَهُ ويُساير

أدَّيْتَ أمس رسالةً عُلوِيَّةً … العِزُّ أولُ آيِها والآخِر

في عهدك الزاهي الأغَرِّ - ولم يَطُل - … يَنَعَتْ أمانٍ للبلاد زواهر

شَرَقَتْ لمصر سيادةٌ كانت خَبَت … من عهد فرعون وعزٌّ باهر

وطَلَعْتَ في دست الرياسة قائداً … في راحتيه أزمَّةٌ ومصائر

ومَثَلْتَ في دار النيابة مِدْرَهاً … شَخَصَتْ إليه جوارحٌ ونواظر

أنَّى حَللْتَ سما بمجدك منصبٌ … أن زانه سعد العظيمُ الكابر

اسُتقبلِتْ بك مصرُ سالفَ رفعةِ … وبدَتْ لمأْمُول النهوض بشائر

فأتتْ ثمان بعد ذاك كأنها=دهرٌ على الوادي المروَّع داهر

وئُدَتْ بها الآمال في إبَّانِها … وتَلَتْ سناك على البلاد دياجر

سَرَقتْ زمامَ الحكم فيها عصبةٌ … لا عاد عهدهم الأثيم الدَّاثر

من كان قاعُ السجن مأوى مِثلِهمْ … عَمَرَتْ محافل باسمهم ومنابر

أجْرَوْا على الأهلين ما لم يُجْرِهِ … في سالف الأحقاب غازٍ فاجر

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 111، ص 55 (SanadKitab #29674, hlm. urut 9190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.