Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 112, halaman 45

  1. ٣ = ١٩٣٥ م [٧٩ - ١٣٠]
  2. العدد ١١٢
  3. نحو الفجر

وتحسب أن النهر يشعر بالذي … يعالج من حالَيْه في القر والحر

ترى النهر مثل العين سحراً وبهجة … ويُمْلأُ مثل العين بالصُّورِ الكُثْرِ

يبوح بسر الحسن لونٌ مجدد … ولولاه ما ألفيت في الكون ما يُغري

وأروعه ما كان منه فجاءةً … فجاءة صبغ النهر من سُحُبٍ حُمْر

وليس رواء الكون في الصيف وحده … فرب شتاء ناثر أيما ذُخر

جلال يريح النفس من بعد رونق … نصيبك من سحرين في الحر والقر

على أن ذكرى الصيف فيه جلية … ففي النهر من ذِكرٍ وفي الروض من ذكر

وقد يحلم المحروم باليسر واللهى … كذلك حلم الأرض بالصيف واليسر

فلما تقضي الليل يحدو لواعجي … وذكرى طيور الصيف تهزج في صدري

أخذت نصيباً من جَدَى الفجر وافراً … فنهنهت آلامي وأرخيت من صبري

وأملت للدنيا صباحاً مؤجلا … سيكشف عنها ظلمة الضيم والشر

فكل صباح رمزه ومثاله … ووعد به يحدو إلى الزمن النضر

نسر بنعماه وإن لم تكن لنا … وننشده فيما يكون من الدهر

عبد الرحمن شكري

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 112، ص 45 (SanadKitab #29674, hlm. urut 9261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.