Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 112, halaman 56

  1. ٣ = ١٩٣٥ م [٧٩ - ١٣٠]
  2. العدد ١١٢
  3. المثل الأعلى في السينما

قد لا تروق هذه النتيجة للبعض، لأنهم يتلقونها بعقولهم وعقولهم لا يرضيها شيء من غذاء العاطفة، ولا تقبل إلا بما فيه غذاء لمنطقها، ولا يغذى منطقها إلا عالم الواقع الملموس. . . ولكن فاتهم أن هذا العالم الواقعي قد بدأت تطفو عليه عوا الاضمحلال لأنهم قتلوا فيه كل مثل، سواء ذلك المثل الذي يوحيه الفن أو يوحيه الشعر

لا يحمل الناس من هذه الوهدة التي نزلوا فيها وهذه المادية التي استغرقوا فيها إلا الإيمان بالمثل الأعلى فهل نرى - السينما! - تقف يوماً أمام الفن والشعر جنباً لجنب، لتؤدي ما عليها من التبشير بهذا (المثل الأعلى)؟

خليل هنداوي

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 112، ص 56 (SanadKitab #29674, hlm. urut 9272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.