Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 117, halaman 33

  1. ٣ = ١٩٣٥ م [٧٩ - ١٣٠]
  2. العدد ١١٧
  3. ٢ - الشعر في صدر الإسلام وعهد بني أمية

إن العداوة تلقاها وإن كمنت … كالعُر يكمن حينا ثم ينتشر

بني أمية قد ناضلت دونكم … أبناء قوم همُ آووا وهم نصروا

وقيسَ عيلان حتى أقبلوا رُقُصاً … فبايعوك جهاراً بعد ما كفروا

ضجوا من الحرب إذ عضت غواربهم … وقيس عيلان من أخلاقها الضجر

والأخطل لنصرانيته لم يستطع أن يتخذ من الإسلام سبيل للفخر ولا مادة للهجاء، فاكتفى بذكر مناقب آبائه ومثالب أعدائه، على أن يستغل أحيانا بعض ما أنكر الإسلام فيهجوا وإن كان هو يستبيحه، كقوله في الأنصار يرميهم بشرب الخمر:

قوم إذا هدر العصير رأيتهم … حمراً عيونهمُ من المسطار

وكقوله في كليب بن يربوع:

بئس الصحاب وبئس الشرب شربهم … إذا جرت فيهمُ المزَّاء والسكَر

يتبع

الزيات

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 117، ص 33 (SanadKitab #29674, hlm. urut 9640)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.