Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 118, halaman 20

  1. ٣ = ١٩٣٥ م [٧٩ - ١٣٠]
  2. العدد ١١٨
  3. ٣ - الشعر في صدر الإسلام وعهد بني أمية

إن الذي سمك السماء بنى لنا … بيتا دعائمه أعز وأطول

تجده يقول بعد هذا البيت:

بيتا زرارة محتبٍ بفنائه … ومجاشع وأبو الفوارس نهشل

لا يحتبي بفناء بيتك مثلهم … أبدا إذا عد الفَعال الأفضل

فيجيبه جرير في نقيضته له:

أخزى الذي سمك السماء مجاشعاً … وبنى بناءك في الحضيض الأسفل

بيتاً يحممّ قَيْنكم بفنائه … دنسا مقاعدهُ خبيثَ المدخل

قُتل الزبير وأنت عاقدُ حبوةٍ … تبَّا لحبوتك التي لم تحلل

وافاك غدرُكَ بالزبير على منىً … ومَجرُّ جعثِنِكم بذات الحرمل

بات الفرزدق يستجير لنفسه … وعجان جعثنن كالطريق المُعملِ

ويقول الفرزدق:

حلل الملوك لباسُنا في أهلنا … والسابغاتِ إلى الوغى نتسرْبلُ

فيجيبه جرير:

لا تذكروا حلل الملوك فأنكم … بعد الزبير كحائض لم تَغْسل

ويقول الفرزدق:

أحلامنا تزن الجبال رزانةً … وتخالنا جناً إذا ما نجهلُ

فارفع بكفك إن أردت بناَءنا … ثهلانُ ذو الهضبات هل يتحلحل؟

خالي الذي غصب الملوك نفوسهم … وإليه كان حباء جفنةَ ينقل

إنا لنضرب رأس كل قبيلة … وأبوك خلفَ أتانه يتقمل

فيجيبه جرير:

كان الفرزدق إذ يعوذ بخاله … مثل الذَليل يعوذ تحت القرمل

وافخر بضبة إن أمك منهمُ … ليس ابن ضبة بالمعمم المخول

أبلغ بني وقبانَ إن حلومهم … خفتْ فلا يزنون حبة خردل

أذري بحلمهمُ الفِياش فأنتمُ … مثل الفَراش عشين نار المصطلي

ويقول الفرزدق:

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 118، ص 20 (SanadKitab #29674, hlm. urut 9707)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.