Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 119, halaman 49

  1. ٣ = ١٩٣٥ م [٧٩ - ١٣٠]
  2. العدد ١١٩
  3. أمام المشنقة

أمام المشنقة

(على لسان أحد الشبان المحكوم عليهم بالشنق لجريمة أتاها)

للشاعر الفيلسوف جميل صدقي الزهاوي

قسا عليّ الفلكُ … بعد قليلٍ أهلكُ

ما باختياري في شبا … بي للحياة أترك

أين مضت صحابتي … وايَّةً قد سلكوا

مَن ذا إذا متُّ سَيَبْ … كيني ومَن ذا يضحك

قد نصبوا لي شركا … فما عداني الشرك

ما بال شمسي أخذت … عند الشروق تَدْلك

قد استوى ضوء الضحى … في أعيني والحلَك

لم أجْنِ لو كانت يدُ ال … مقدور لا تشترك

بالدم قد خضَّب كفّ … ي القدَرُ المُحَرِّك

قد أفرحَ النُظَّارَ بي … أنَّ دمي ينسفك

ازدحموا حولي ولِلْ … أنفاس منهم أمسكوا

ليبصروا كيف حيا … تي حبلُها ينبتك

ما هي إلاَّ رجفةٌ … وبعدها لا أحرك

أفي قلوبهم عليّ … عند موتي حَسَك

إنيَ إنسانٌ له … أخطاؤه لا مَلَك

كم ليَ من مثل لو أنّ (م) … سرّه ينهتك

خذوا حياتي إنها … أثمنُ ما أمتلك

لا تحبسوا الرحمة عمَّ … ن قد قضوا أو أوشكوا

ولو تجسّم الأسى … لكان دمعاً يُسفَك

كل البقاع للحيا … ة فوقها مُعَتَرك

أمَّا الحياة فهي إن … وَلّت فلا تُستَدرك

والموتُ بالإنسان إلاَّ … مرّةً لا يفتك

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 119، ص 49 (SanadKitab #29674, hlm. urut 9821)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.