Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul 'Arab wa Hadharatuhum fil Andalus · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 157

  1. الباب الثالث: عصر الخلافة
  2. الفصل الأول تولية عبد الرحمن الناصر

المتمردين فيه عبيد الله بن أحمد بن الشالية الذي خارت قواه بعد سقوط حصن المنتلون، فاستسلم دون مقاومة ونزل عن جميع معاقله وحصونه وكان عددها يقارب المائة (١٥) وفضلاً عن ذلك فقد تم تطهير العديد من الحصون التي كانت تدين بالولاء لعمر بن حفصون كحصن بكور وحصن قاشترة وحصن شنترة وحصن أقليق (١٦).

وبعد أن تم تحرير كورة جيان، اتجهت القوات الرئيسة حيث تم تطهير كورة البيرة من فلول عصابات ابن حفصون، ولم يلق الأمير صعوبات في اقتحام الحصون وإن كان حصن شبيلش قد امتنع لفترة (١٧)، وكان عمر بن حفصون يمتنع فيه قبل أن يحس بعدم جدوى المقاومة فتسلل هارباً يريد قلعة أبيه ببشتر (١٨).

وأعقب سقوط حصن شبيلش سقوط مجموعة من الحصون الأخرى كحصن اشتبين قرب ألبيرة، وحصون وادي آش وغيرها (١٩).

وقد شعر ابن حفصون بهذا الجزر الذي أصاب نفوذه فأراد أن يحقق انتصاراً يعادل خسائره، فقرر احتلال غرناطة، ولكنه رد على أعقابه بعد أن اعترضته قوات الدولة في منطقة البيرة ومنعته من تحقيق هدفه (٢٠).

وتعد هذه الحملة أولى الحملات التي قادها الأمير عبد الرحمن بنفسه وقد استغرقت ثلاثة أشهر من شهر شعبان إلى عيد الأضحى من سنة ٣٠٠ هـ وتعرف في المصادر العربية باسم (غزوة المنتلون) وكان من نتائجها:

تحرير أكثر من سبعين حصناً من أهم الحصون سوى ما يلحق بهذه الحصون وما حرر بتحريرها من الأماكن والأبراج والقصبات والتي عدها ابن حيان بما يقارب الثلاثمائة (٢١).

وإذا كانت هذه العمليات العسكرية قد حالفها النجاح في تطويع الأقاليم وتمشيط الحصون المتمردة فإن حصن ابن حفصون ببشتر ظل في منأى عن السقوط، رغم

Rujukan halaman ini: تاريخ العرب وحضارتهم في الأندلس، ص 157 (SanadKitab #29723, hlm. urut 146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.