Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul 'Arab wa Hadharatuhum fil Andalus · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 181

  1. الباب الثالث: عصر الخلافة
  2. الفصل الثالث المظاهر الحضارية

خزائنه عند وفاته " خمسة آلاف ألف ألف ألف ثلاث مرات " من الدنانير (أي ما يعادل خمسة آلاف مليون دينار) (٤٠).

٣ - المنشآت المعمارية:

تعد المنشآت المعمارية مظهراً متقدماً من مظاهر الحضارة، ومن ثم فهي تعد دلالة على الرخاء الاقتصادي، ولقد امتلكت الأندلس في عهد الخلافة كل المقومات المؤهلة لأن تكون بحق وليدة عصر الخليفة الناصر، وأن تصبح العاصمة قرطبة صورة حقيقية لمظاهر ازدهار وبذخ ذلك العصر. فقد كانت من أكبر وأجمل عواصم العالم آنذاك (٤١).

فمع نمو عدد سكانها البالغ أكثر من خمسمائة ألف، توسعت عمائرها ومبانيها، فمن المساجد حَوَت ما يقارب الأربعمائة وواحد وتسعين مسجداً (٤٢). اشترك في بنائها الأمراء والخلفاء ورجال الدولة والميسورون من السكان، واتخذت أسماءها حسب حاراتها أو مؤسسيها (٤٣)، ويعد المسجد الجامع أشهر وأكبر المساجد على الإطلاق، وهو آية من آيات الفن ترك أمراء بنو أمية بصماتهم عليه زيادة وتوسعاً إلى أن انتهى بكامل روعته في عصر الخليفة الناصر (٤٤)، وبلغ عدد دور قرطبة ما يقارب المائة ألف دار (٤٥) تنتشر في أرباض المدينة الواحد والعشرين (٤٦) واشتهرت قرطبة بحماماتها البالغة ثلاثمائة حمام (٤٧) وبفنادقها وساحاتها وحدائقها (٤٨)، ولعل من أهم آثار الناصر المعمارية، مدينة الزهراء (٤٩)

Rujukan halaman ini: تاريخ العرب وحضارتهم في الأندلس، ص 181 (SanadKitab #29723, hlm. urut 170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.