Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul 'Arab wa Hadharatuhum fil Andalus · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 246

  1. الباب الرابع [سقوط الخلافة وفكرة عن دويلات الطوائف]
  2. الفصل الثاني فكرة عامة عن أهم دويلات الطوائف

فاضطر إلى الانسحاب منها بعد أن خسر المعركة أمام قوات التحالف الصليبي الذي قاده البابا بندكتوس الثامن وضم فيما ضم قوات جنوه وبيزا البحرية وذلك في سنة ٤٠٧ هـ/ ١٠١٦ م والعام الذي يليه.

وعلى الرغم من هذا الفشل الذي أصاب قوات مجاهد العامري، فقد ظل من أبرز القادة البحريين الذين عرفوا في ذلك العصر وكان اسمه يثير الذعر والخوف والاضطراب في الأوساط الأجنبية وفي موانئ البحر المتوسط خاصة، وظلت سفنه تجوب البحر المتوسط وتغير على المدن الإيطالية وتقطع عليها خطوط مواصلاتها سنين عديدة (١١٧).

وأما الصفحة الأخرى البارزة في دويلة العامري، فتتمثل بالنشاط العلمي والأدبي الذي حظي باعتناء زائد من قبله، مع سعيه الدائم إلى دعوة العلماء واقتناء مؤلفاتهم النادرة والجديدة (١١٨). ويعد أبو عمرو الداني (١١٩) إمام القراءات في زمانه، وابن عبد البر (١٢٠)، وابن سيده (١٢١)، من أشهر علماء العصر على الإطلاق فقد طارت مؤلفاتهم شرقاً وغرباً، وهم الذين رفدوا الحياة العلمية بكل جديد ونفيس في مجالات تخصصاتهم المختلفة.

مات مجاهد العامري سنة ٤٣٦ هـ/١٠٤٤ م بعد أن حكم دانية والجزائر الشرقية زهاء ثلاثين سنة، وخلفه على الحكم ولده: علي الملقب بإقبال الدولة والذي نهج على سياسة والده في الداخل والخارج، وفي عهده ضمت دانية إلى دويلة سرقسطة سنة ٤٦٨ هـ/١٠٧٦ م عندما سيطر عليها المقتدر بن هود (١٢٢).

أما الجزائر الشرقية والتي تعد ميورقة من أهم جزرها ففد كانت تحت حكم عبد الله المرتضي الذي استبد بحكمها حتى وفاته سنة ٤٦٨ هـ وخلفه مساعده في حكم الجزيرة مبشر بن سليمان، وفي عهده تعرضت ميورقة لهجوم الأساطيل الغربية المتحالفة (بيزا الإيطالية وأمير برشلونة وفرنسا) بعد أن بارك البابا هذه الحملة التي ضربت حصاراً على الجزيرة سنة ٥٠٨ هـ/١١١٤ م وصمدت له صموداً رائعاً على الرغم من قطع المحاصرين

Rujukan halaman ini: تاريخ العرب وحضارتهم في الأندلس، ص 246 (SanadKitab #29723, hlm. urut 233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.