Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul 'Arab wa Hadharatuhum fil Andalus · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 289

  1. الباب الرابع [سقوط الخلافة وفكرة عن دويلات الطوائف]
  2. الفصل الثالث عصر المرابطين ٤٨٤ - ٥٤٠ هـ/ ١٠٩٢ - ١١٤٥ م.

بهزيمة جيش الناصر وتشتت قوة الموحدين (١٦٤)، ثم عاد الناصر إلى مراكش حيث توفي عام ٦١٠ هـ/١٢١٣ م، ربما كمداً من نتيجة الهزيمة في معركة العقاب التي عُدت نذيراً بانحلال الدولة الموحدية (١٦٥).

خلف الناصر ابنه أبو يعقوب الملقب بالمستنصر بالله (٦١٠ - ٦٢٠ هـ)، الذي عقد معاهدة سلم مع ملك قشتالة الجديد (فراندة الثالث)، ولكن الأندلس خسرت في هذه المرة بعض المدن، منها قصر الفتح (قصر أبي دانس) التي سيطر عليها ملك البرتغال (ألفونسو الثالث) بمساعدة أساطيل ألمانية وذلك في عام ٦١٤ هـ (١٦٦).

توفي المستنصر فجأة دون عقب عام ٦٢٠ هـ/١٢٢٤ م وخلفه أبو محمد عبد الواحد عم أبي المستنصر الذي خلع بعد عدة أشهر، وتمت مبايعة عبد الله الملقب بالعادل (٦٢١ - ٦٢٤ هـ) ثم تلته بيعة أخيه المأمون (٦٢٤ - ٦٢٩ هـ) ثم بيعة ابنه الرشيد (٦٢٩ - ٦٤٠ هـ) (١٦٧). هذا التبدل السريع في تنصيب الخلفاء تبعه اعتداء ملوك إسبانيا على الأراضي الأندلسية وسيطرتهم على كثير من المدن والحصون، حيث قام ملك قشتالة فردلند الثالث بقسط وافر في هذا المجال، كما أن هذا الأمر أدى إلى ظهور زعامات محلية في عدوة المغرب أهمها:

١ - في المغرب الأقصى ظهرت دولة بني مرين وكان المؤسس لهذه الدولة الأمير عبد الحق بن محيو (توفي عام ٦١٤ هـ). اتخذ ملوكها فاس ومراكش عواصم لهم.

٢ - في المغرب الأوسط، استقل بنو زيان، أعلن زعيمهم يغمراسن بن زيان الاستقلال في تلمسان عام ٦٣٣ هـ.

٣ - في المغرب الأدنى استقل بنو حفص بزعامة (عبد الله بن عبد الواحد بن أبي حفص) حوالي عام ٦٢٣ هـ (١٦٨).

كما أن أخطار هذا الضعف انعكس على الوجود الموحدي في بلد الأندلس، ففي

Rujukan halaman ini: تاريخ العرب وحضارتهم في الأندلس، ص 289 (SanadKitab #29723, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.