رَبِّي): لكلمات علمه وحكمته (لَنَفِدَ الْبَحْرُ) أي: ماؤه (قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي) فإن ماء البحر متناه وعلم الله غير متناه (وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ): بمثل البحر الموجود (مَدَدًا): زيادة معونة؛ لأن المجموع أيضًا متناه نزلت حين قالت اليهود: إنا قد أوتينا الحكمة، وفي كتابك: ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا، ثم تقول: وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً أو لما نزلت: " وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً " قالت اليهود أوتينا التوراة وفيها علم كل شيء فنزلت " قل لو كان البحر " الآية (قُلْ إِنَّمَا
Kitab: Tafsir al-Iji (Jami'ul Bayan) · Pengarang: الإيجي، محمد بن عبد الرحمن
Baca Juz 2, halaman 467
Rujukan halaman ini: تفسير الإيجي جامع البيان في تفسير القرآن، ج 2، ص 467 (SanadKitab #29743, hlm. urut 1135)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.