Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Iji (Jami'ul Bayan) · Pengarang: الإيجي، محمد بن عبد الرحمن

Baca Juz 3, halaman 189

  1. سورة الشعراء
  2. (١٠٥)

إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ (١١٥) قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ (١١٦) قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ (١١٧) فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١١٨) فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (١١٩) ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ (١٢٠) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٢١) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٢٢)

* * *

(كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ) القوم بدليل تصغيرها على قويمة مؤنثة (الْمُرْسَلِينَ) فإن من كذب رسولاً فقد كذب الرسل (إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ) لأنه منهم (أَلَا تَتَّقُونَ) الله (إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ) عرفتموني قبل الرسالة بالأمانة (فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ) على ما أدعوكم إليه (مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ) كرره تأكيدًا، وتنبيهًا على أن كلاًّ من الأمانة، وحسم الطمع موجب لقبول النصح، فكيف إذا اجتمعا (قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ) الهمزة دلإنكار (وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ) الواو للحال، وأتباعه الحاكة والسوقة حينئذ (قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) ما أعلم صنائعهم، وليس لي من دناءتهم شيء إنما كلفت بالدعوة المطلقة (إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي) أي: لا أطلب إلا التصديق فيما جئت به، والله مطلع على السرائر (لَوْ تَشْعُرُونَ) لعلمتم ذلك، قيل مرادهم أنَّهم سفلة اتبعوك لعزة ولقمة لا لاعتقاد ويقين كما قال تعالى حكاية: (الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ) [هود: ٢٧] فأجاب بأني لا أعلم أعمالهم،

Rujukan halaman ini: تفسير الإيجي جامع البيان في تفسير القرآن، ج 3، ص 189 (SanadKitab #29743, hlm. urut 1390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.