Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Iji (Jami'ul Bayan) · Pengarang: الإيجي، محمد بن عبد الرحمن

Baca Juz 3, halaman 321

  1. سورة لقمان
  2. (٢٠)

(نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه) نزلت حين قال أحبار اليهود: يا محمد بلغنا أنك تقول، وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً أفعنيتنا أم قومك؟ فقال: كُلًّا، فقالوا: إنك تتلوا إنا قد أوتينا التوراة، وفيها تبيان كل شيء، فقال ﵇: هي في علم الله قليل، وقد آتاكم ما إن عملتم به انتفعتم، وهذا يقتضي أن الآية مدنية، والمشهور أنها مكية، قال بعض السلف: أمر اليهود وفد قريش أن يسألوه وهو بمكة، (إِذ اللهَ عَزِيزٌ): لا يعجزه شيء، (حَكِيمٌ): في جميع شئونه، (مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ) أي: إلا كخلق نفس واحدة وبعثها، فإنه يكفى في الكل تعلق الإرادة، (إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ): يسمع ويبصر كل مسموع ومبصر لا يشغله شأن عن شأن، (أَلَمْ تَرَ أَنَّ الله يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ): فيطول النهار ويقصر الليل، (وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ): منهما، (يَجْرِي): في فلكه، (إِلَى أَجَلٍ مسَمًّى): إلى وقت معين الشمس إلى آخر السنة، والقمر إلى آخر الشهر، أو الأجل المسمى يوم القيامة فحيئذ ينقطع جريهما، (وَأَنَّ اللهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ذَلِكَ) أي: اختصاصه تعالى بسعة العلم، وشمول القدرة، وعجائب الصنع، (بِأَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُّ) لسبب أنه الثابت إلاهيته، (وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ

Rujukan halaman ini: تفسير الإيجي جامع البيان في تفسير القرآن، ج 3، ص 321 (SanadKitab #29743, hlm. urut 1522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.