Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Iji (Jami'ul Bayan) · Pengarang: الإيجي، محمد بن عبد الرحمن

Baca Juz 3, halaman 479

  1. سورة ص
  2. (٢٧)

لم تعط أحدًا غيري، وعن بعض السلف معناه: ملكًا لا تسلبنيه بعد ذلك وتعطيه غيرى كما سلبته مني، وأعطته شيطانًا، والتفسير الأول هو الذي تدل عليه الأحاديث الصحيحة، فهو الصحيح (إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ): وهو من جملة ما وهبنا له خاصة (تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً): لينة لا تُزعزِعُ (حَيْثُ أَصَابَ): أراد وقصد سليمان (وَالشَّيَاطِينَ) عطف على الريح (كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ) بدل منه أشغل بعضهم في المحاريب، والتماثيل وجفانٍ كالجواب، وبعضهم في استخراج اللآلئ من البحر (وَآخَرِينَ) عطف على كل، كأنه جعل الشياطين قسمين عَمَلة ومَردة (مُقَرَّنِينَ): قرن بعضهم مع بعض (فِي الْأَصْفَادِ): في السلاسل (هَذَا): التسليط (عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ): فأعْطِ ما شئتَ لمن شئتَ (أَوْ أَمْسِكْ): أو احرم من شئتَ (بِغَيْرِ حِسَابٍ) من غير حرج عليك في الإعطاء والإمساك فهو حال من فاعل الأمر، وقيل

Rujukan halaman ini: تفسير الإيجي جامع البيان في تفسير القرآن، ج 3، ص 479 (SanadKitab #29743, hlm. urut 1680)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.