Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Iji (Jami'ul Bayan) · Pengarang: الإيجي، محمد بن عبد الرحمن

Baca Juz 4, halaman 137

  1. سورة محمد
  2. (١)

أرحامهم، (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ) تخصيص بعد التعميم تعظيمًا لشأنه، وأكده بالجملة الاعتراضية يعني قوله: (وَهُوَ الْحَقُّ مِن ربِّهِمْ)، الظرف حال من ضمير الحق، (كَفرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ): حالهم وأمرهم، (ذَلِكَ) أي: الإضلال والتكفير، (بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ): الشيطان، (وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ): القرآن، (مِنْ ربهِمْ)، حال من الحق، (كَذَلِكَ): مثل ذلك الضرب، (يَضْرِبُ اللهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ) أي: لأجل الناس أمثال الفريقين، أو أمثال الناس للناس بأن جعل اتِّباع الباطل والإضلال مثلا للكفار، واتباع الحق والتكفير مثلاً للمؤمنين، (فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا): حاربتموهم، (فَضَرْبَ الرِّقَابِ) أي: فاضربوا رقابهم ضربًا قدم المصدر مضافًا إلى المفعول بعد حذف فعله، والمراد منه القتل بأي وجه كان، (حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ): أغلظتم قتلهم، وجعلتموه كثيرًا كثيفًا قال تعالى: (مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ) [الأنفال: ٦٧] (فَشُدُّوا الْوَثَاقَ) أي: فأسروهم، والوثاق ما يوثق به، (فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً) أي: تمنون منًّا بعد الأسر، أو يفدون فداء أراد التخيير بين الإطلاق بلا عوض وبين العوض، وعند بعض السلف أنها منسوخة بقوله " فاقتلوا

Rujukan halaman ini: تفسير الإيجي جامع البيان في تفسير القرآن، ج 4، ص 137 (SanadKitab #29743, hlm. urut 1855)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.