Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Iji (Jami'ul Bayan) · Pengarang: الإيجي، محمد بن عبد الرحمن

Baca Juz 4, halaman 333

  1. سورة التحريم
  2. (١)

وحفصة، أنا نقول له: نجد منك ريح مغافير، فدخل على أحدهما. فقالت له ذلك، فقال: " لا بل شربت عسلاً عند زينب، ولن أعود له، وقد حلفت، لا تخبري بذلك أحدًا "، وكان يبتغي بذلك مرضاة أزواجه، فنزلت. ومغافير: شبيه بالصمغ، لها رائحة كريهة (تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ) مستأنفة أو حال (وَاللهُ غَفُورٌ رحِيمٌ) فلم يؤاخذك بما صدر منك (١) وقد روي أنه ﵇ أصاب أم إبراهيم في بيت حفصة فعلمت فقالت: أي رسول الله في بيني وعلى فراشي، فحرَّمها على نفسه، وقال: " واللهِ لا أطؤها، ولا تذكري ذلك لأحد "، فذكرته لعائشة، فعوتب في التحريم، وأمر بالكفارة في اليمين، ذكره كثير من السلف (قَدْ فرَضَ) شرع (قَدْ فَرَضَ اللهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ) تحليلها بالكفَّارة وهي ما ذكر في سورة المائدة (وَاللهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ) فلا يأمركم إلا بما هو صلاحكم (وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ) منصوب بـ اذكر (إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ) حفصة (حَدِيثًا) تحريم العسل أو مارية (فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ) أخبرت حفصةُ بالحديث عائشةَ (وَأَظْهَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ) أطلع الله نبيه على إنبائها (عَرَّفَ بَعْضَهُ) أي عرف ﵇ حفصة بعض ما فعلت (وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ)

Rujukan halaman ini: تفسير الإيجي جامع البيان في تفسير القرآن، ج 4، ص 333 (SanadKitab #29743, hlm. urut 2051)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.