أي (١): إلى آجالهم وقيل الجملة في معنى النفي أى: ما كانت قرية آمنت أهلها بتمامها فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إلا قوم يونس آمنوا بتمامهم ونفعهم الإيمان وحاصله أنه ليست قرية آمنت أهلها بتمامها إلا وقت نزول العذاب فلا ينفعهم إيمانهم؛ لأنه اضطراري وأما قوم يونس وهم أهل نينوى من أرض الموصل بعدما عاينوا أسباب العذاب جأروا إلى الله تعالى ولبسوا المسوح وفرقوا بين كل حيوان وولده وعجوا إلى الله تعالى فكشف الله تعالى عنهم الدخان والعذاب وقبِل منهم الإيمان وهم مائة ألف أو يزيدون، (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ): يا محمد، (لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا): مجتمعين على الإيمان، (أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ) بما لم يشاء الله منهم، (حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ) وهذا عند حرصه ﷺ بإيمان الخلائق كما قال تعالى: (فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ) [فاطر: ٨]، (وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ) بإرادته فليس عليك هداهم، (وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ) العذاب والضلال، (عَلَى الذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ) حجج الله تعالى وأدلته فهو العادل الحكيم في هداية من هدى وإضلال من أضل، (قلِ انظُروا): تفكروا، (مَاذَا) إن
Kitab: Tafsir al-Iji (Jami'ul Bayan) · Pengarang: الإيجي، محمد بن عبد الرحمن
Baca Juz 2, halaman 157
Rujukan halaman ini: تفسير الإيجي جامع البيان في تفسير القرآن، ج 2، ص 157 (SanadKitab #29743, hlm. urut 826)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.