فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «أَشهدُ أَن لا إلهَ إلا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ، مَن جاءَ بهما غيرَ شاكٍّ فيهما لم يُحجبْ عن الجنةِ إِن شاءَ اللهُ» (١).
٦٧٨ - (١٦٢) حدثنا أبو العباسِ أحمدُ بنُ سعيدٍ الجمَّالُ: حدثنا خلَّادُ بنُ يحيى بمكةَ سنةَ ثلاثَ عشرةَ ومئتينِ: حدثنا عبدُ العزيزِ بنُ أبي روَّادٍ: حدثنا نافعٌ، عن ابنِ عمرَ،
أنَّ النبيَّ ﷺ رَأى نُخامةً في المسجدِ في القبلةِ فمَشى إليها فحَتَّها، ثم دَعا بخَلوقٍ فخَلَّقَ ذلكَ المكانَ، ثم أقبلَ على القومِ فقالَ: «إذا قامَ أَحدُكم إلى القبلةِ أقبلَ اللهُ جلَّ وعزَّ عليه بوجهِهِ، فلا يَتنخَّمن أَحدُكم في قبلتِهِ ولا عن يَمينِهِ» (٢).
٦٧٩ - (١٦٣) حدثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ القاضي: حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ يونسَ: حدثنا عليُّ بنُ الفُضيلِ بنِ عياضٍ، عن عبدِ العزيزِ بنِ أبي روَّادٍ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ،
أنَّ / رَجلاً مِن الأنصارِ رَأى، فقيلَ: بأيِّ شيءٍ أَمرَكم نبيُّكم ﷺ؟ قالَ: أَمرَنا أَن نُسبِّحَ ثلاثاً وثلاثينَ، ونحمدَ ثلاثاً وثلاثينَ، ونُكبِّرَ أَربعاً وثلاثينَ، فتلكَ مئةٌ، قالَ: سبِّحوا خمساً وعشرينَ، واحمَدوا خمساً وعشرينَ، وكبِّروا خمساً وعشرينَ، وهلِّلوا خمساً وعشرينَ، فتلكَ مئةٌ. فلمَّا أَصبحَ قصَّها على رسولِ اللهِ ﷺ، قالَ: «افعَلوا كَما قالَ الأَنصاريُّ» (٣).