لمّا كان الهمز يخرج من أقصى الحلق وما يليه من أعلى الصدر مشبها للتّهوع (٢) والسّعلة، أوجب على أكثر الناطقين به كلفة ومشقة، فتصرّفت فيه العرب واستعملته على ضربين: محقّقا ومخفّفا.
وممّن عدل عن تحقيقه إلى تخفيفه في الأكثر أهل الحجاز/ ٥٦ ظ/ فخفّفوه على أربعة أوجه:
الأوّل: الإبدال، وهو أن يبدل حرف لين (٣) من جنس الحركة قبله، فيصير بعد الفتحة ألفا، وبعد الضّمّة واوا، وبعد الكسرة ياء، نحو: تاكلون (٤) والذّيب (٥) والمومنون (٦).
الثاني: التّسهيل بين بين، وهو أن يجعل بينه وبين ما منه حركته نحو:
أنشأكم (٧)
Rujukan halaman ini:الكنز في القراءات العشر، ج 1، ص 225 (SanadKitab #29864, hlm. urut 188)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.